مفاوضات مبدئية بين وجهاء وأهالي جيرود والنظام السوري

مفاوضات مبدأية بين وجهاد أهالي جيرود والنظام السوري
  قراءة
الدرر الشامية:

أكدت مصادر ميدانية متطابقة في مدينة جيرود بالقلمون الشرقي، أن هناك مفاوضات بدأت بعد ظهر اليوم الجمعة بين وفد من أهالي ووجهاء المدينة والنظام السوري، لبحث أوضاع المدينة، عقب إحكام النظام حصارَه على منطقة القلمون الشرقي يوم أمس الخميس.

وذكرت المصادر أن وفدًا مكونًا من ستة شخصيات معروفة، أبرزهم رئيس البلدية والصيدلاني "سامر عيسى وشخصيات عاملة في المجال المدني بمدينة جيرود، خرجت بعد ظهر اليوم إلى المحطة الحرارية للقاء وفد النظام"، دون ذكر تفاصيل المواضيع التي سيتم الحديث عنها، إلا أن مصادر مدنية  داخل المدينة أكدت أن الهدف من اللقاء هو التفاوض من أجل فتح طرق تجارية ومعابر إنسانية.

وقد أحكم النظام السوري وميليشياته الأجنبية (عراقية ولبنانية) الحصار على مدن جيرود والرحيبة، بالإضافة لبلدة الناصرية ومناطق جبل الأفاعي والزبيدة، بعد التقدم على تنظيم الدولة وطرده من المناطق الممتدة من منطقة المحسا، وصولًا إلى جنوب شرقي بلدة القريتين.

مصدر خاص للدر الشامية -فضَّل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية- رجَّح أن يفشل وفد وجهاء جيرود في التوصل إلى اتفاق مع النظام السوري خلال اللقاء الأول، معتبرًا أن النظام غير مستعد للدخول بأي مفاوضات في الوقت الحالي، وخاصة أن المناطق قد حوصرت حديثًا، وما زالت فصائلها في أوج قوتهم، ولم يتعرضوا لأي استنزاف، منوها إلى أن الفصائل رفعت جاهزيتها العسكرية من أجل التصدي لأي عمليات عسكرية مباغتة قد تقوم بها قوات الأسد.

يشار إلى أن النظام السوري قد أطلق فجر يوم أمس الخميس معركةً تحت اسم "الفجر الكبرى"، واستطاع من خلالها السيطرة على قرابة 1500 كلم مربع في الصحراء الشرقية لسوريا، كانت جميعها خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة.


تعليقات