800 عامل طبي قضوا في سوريا خلال الأعوام الستة الماضية

 800 عامل طبي قضوا في سوريا خلال الأعوام الست الماضية
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، عن أعداد الضحايا العاملين في المجال الطبي في سوريا منذ بدء الثورة السورية عام 2011 حتى نيسان/أبريل 2017.

وأفاد غوتيريش خلال كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي في جلسة مفتوحة حول حماية المدنيين في المناطق التي تشهد "نزاعات مسلحة"، أن 800 عامل طبي قتلوا في سوريا جراء هجمات "لم يسمها"، استهدفت مراكز طبية ومستشفيات، مضيفًا أنه تم توثيق أكثر من 400 هجوم على المرافق الطبية، أدت لمقتل عاملين "أطباء وممرضين ومسعفين".

وطالب الأمين العام الدول الأعضاء بالأمم المتحدة وأطراف القتال في سوريا بوضع وتبادل سياسات تنفيذية وتدابير عملية لتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في مناطق الصراع المسلحة، مشيرًا أن على أطراف القتال التوقف عن الاستخدام العسكري للهياكل الأساسية المدنية الحيوية مثل المستشفيات والمدارس وأماكن العبادة، كما دعا إلى تجنب إقامة أهداف عسكرية داخل المناطق المكتظة بالسكان أو بالقرب منها، والتوقف عن استخدام الأسلحة المتفجرة ذات الآثار واسعة النطاق في المناطق المأهولة بالسكان.

ويعد النظام السوري وحلفاؤه الروس والإيرانيون الجهات الأبرز التي قتلت العاملين في المجال الطبي من خلال استهداف مباشر للمرافق الطبية والمستشفيات في مناطق متفرقة من سوريا، وخاصة "حلب وريف دمشق وريف حماة ومحافظة إدلب".

هذا، وجدَّد غوتيريش التأكيد على ضرورة اعتماد وتنفيذ تدابير تهدف إلى حماية الجرحى والمرضى والعاملين في المجال الطبي والمرافق والمعدات الطبية، واعتماد إجراءات واضحة وبسيطة وسريعة لتيسير وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وبدون عوائق.

يذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان ذكرت في تقرير سابق لها، أن عدد الضحايا من الكوادر الطبية ممن قتلوا في سوريا بلغ 743 شخصًا، بينهم 595 على يد قوات الأسد، جراء استهدافه للمستشفيات والنقاط الطبية.

 











تعليقات