رفع الأعلام الروسية في محافظة السويداء!

رفع الأعلام الروسية في محافظة السويداء!
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

أكدت مصادر ميدانية متطابقة أن أعلامًا روسية تم رفعها في عدة مناطق من محافظة السويداء، وخاصة على الأطراف الشمالية والجنوبية من المدينة، وذلك تزامنًا مع أنباء تفيد بدخول قوات روسية إلى المنطقة.

وذكرت المصادر أن أعلامًا لروسيا تم نصبها في العديد من المناطق الني سيطرت عليها قوات الأسد في بادية السويداء منها: منطقة سد الزلف ومقر عسكري كانت تسيطر عليه قوات جيش العشائر التابع للجيش الحر، بالإضافة لأعلام آخرها رفعت جنوبي المدينة.

وفي السياق نفسه ذكرت مصادر أخرى أن كتيبة عسكرية روسية دخلت يوم أمس إلى قرية خربة عواد جنوب السويداء دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وكانت الميليشيات العراقية المدعومة من إيران قد سيطرت في الساعات الماضية على عدة مواقع كانت للجيش الحر منها: ظهرة أم السلاسل والعيثة وسد الزلف ومناطق قريبة من الرحبة والروضات الواقعة بالقرب من مخيمات اللاجئين على الحدود السورية الأردنية، بحسب ما ذكرته مصادر إعلامية موالية للنظام.

ناشطون من مدينة السويداء أكدوا أن روسيا تحاول إنشاء قاعدة عسكرية في جنوب السويداء شبيهة بالتي أقامتها في الشمال السوري "مدينة عفرين"، والتي تخضع لسيطرة وحدات الحماية الكردية، حيث قدم وفد روسي قبل قرابة الأسبوع إلى المدينة والتقى مع اللجنة الأمنية، وتم طرح فكرة إنشاء ميليشيات عسكرية من أبناء المدينة، وتكون مدعومة من روسيا، وعملها بحسب الناشطين "حماية السويداء من أي تدخلات خارجية"، كما أن روسيا ستقوم بتقديم رواتب للعناصر تتراوح بين الـ200 إلى 400 دولار، بالإضافة لتسليح العناصر وتقديم الخدمات اللوجيستية لهم.

مصادر ميدانية أكدت أن أغلب أهالي السويداء رفضوا فكرة إنشاء ميليشيا عسكرية، الأمر الذي دفع النظام وروسيا باستقدام قوات من منطقة القلمون والبادية "غالبيتهم من العشائر ومجموعات عراقية" وتوزيعهم داخل المدينة وأطرافها.

يُذكر أن مدينة السويداء والتي يقطنها في الغالبية "الطائفة الدرزية" تشهد كل فترة وأخرى خروج مظاهرات مناوئة للنظام كان آخرها في ذكرى عيد الجلاء، حيث رفع المتظاهرون شعارات مضادة للنظام ومنها: (عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد، سوريا لينا وما هي لبيت الأسد).