حميميم: عملية عسكرية مرتقبة على الحدود السورية العراقية

حميميم: عملية عسكرية مرتقبة على الحدود السورية العراقية
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية الروسية عن عملية عسكرية ستبدأ في الفترة القادمة على الحدود السورية العراقية وسيشارك فيها كل من قوات الأسد والجيش العراقي.

ولفتت القناة في منشور لها على مواقع التواصل الاجتماعي أن المعركة التي سيشارك فيها جيش الأسد والجيش العراقي وسيتم تنسيقها من قِبل خبراء عسكريين إيرانيين سيكون لها عدة أهداف منها فك الحصار عن مدينة دير الزور بمساندة من الطيران الروسي ومن ثَمَّ تأمين الخط البري السريع بين دمشق وبغداد والهجوم على مواقع تنظيم الدولة على الحدود مشيرة في الوقت نفسه أن المعركة ستكون بمثابة السباق مع فصائل الجيش الحر الراغبة في إنشاء منطقة عازلة جنوب سوريا مع الحدود الأردنية بدعم من الولايات الأمريكية المتحدة.

النظام السوري يبدأ بالتحرك ويدفع حشودات إلى البادية

أكدت مصادر ميدانية مطابقة أن النظام السوري بدأ بدفع حشودات عسكرية من جيشه وأخرى من ميليشيات أجنبية "لبنانية وعراقية" إلى منطقتي البادية  والحدود السورية الأردنية.

وقد وصلت قبل أيام ميليشيات عراقية تدعى "حركة الإبدال العراقية" وتتكون من سرايا مشاة ومدفعية واستطلاع لتنضم إلى ميليشيات تدعى "القوة 313" كانت قد سبقتها إلى منطقة البادية في القلمون الشرقي بعد استدعائها من قِبل النظام السوري للبدء بتجهيز عملية عسكرية ضد فصائل الجيش الحر من جهة وتنظيم الدولة من جهة أخرى.

هذا وقد وصلت أيضًا قبل أيام حشود عسكرية مكونة من جيش الأسد وميليشيا حزب الله والدفاع الوطني   واستقرت في عدة مناطق على الحدود السورية الأردنية "جنوب السويداء" ومنطقة البادية "السبع بيار والمثلث".

 بالمقابل أطلق القائد العسكري في ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية، كريم النوري تصريحات تتحدث بأن معركة مرتقبة على الحدود العراقية السورية ستتركز قبالة مدينة البوكمال ثم ستنتقل إلى الداخل السوري، وذلك ضِمن سلسلة من التصريحات أدلى بها لصحيفة الحياة اللندنية نهاية الشهر المنصرم "نيسان".

وتأتي تصريحات القيادي في الحشد الشعبي بعد أن أصدر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي أوامر لجيشه بضرب مواقع التنظيم داخل سوريا.

يشار إلى أن قياديًّا في الجيش الحر حذر قبل أيام من عملية عسكرية قد يشنها النظام السوري للسيطرة على معبر التنف على الحدود العراقية، وخاصة بعد سيطرته على منطقة ظاظا والسبع بيار واقترابه من المعبر حيث إن المسافة التي تفصله عنه لا تتجاوز ال 80 كيلو مترًا.

 











تعليقات