تنظيم الدولة يتبنَّى الهجوم على "الركبان"

تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على "الركبان"
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

أعلن تنظيم الدولة، عبر وكالة أنباء "أعماق" التابعة له، مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع أمس الاثنين على مخيم الركبان للنازحين السوريين، قرب الحدود اﻷردنية، وراح ضحيته عدد من القتلى والجرحى، جرَّاء انفجار سيارتين مفخختين.

وقالت مصادر في المخيم، إن انفجارًا وقع قرب مطعم، بينما استهدف الثاني سوق المخيم القريب منه، ما أدى لسقوط ستة قتلى مدنيين على الأقل، باﻹضافة لجرحى حالة بعضهم خطرة.

ولم توضِّح "أعماق" أسباب الهجوم، كما لم تذكر تفاصيل حوله، ويقع مخيم الركبان قرب الحدود المشتركة بين سوريا والعراق والأردن، ويقيم به نازحون من جنوبي سوريا.

هجمات سابقة للتنظيم على المنطقة الحدودية

هاجم تنظيم الدولة نقطة تفتيش للجيش الأردني بسيارة مفخخة في حزيران/يونيو من العام الماضي، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى من الجيش اﻷردني، وقام بإغلاق الحدود بشكل تام، وهو ما فاقم من معاناة النازحين هناك.

وهاجم التنظيم مخيم الركبان بسيارة مفخخة مطلع العام الحالي، في كانون الثاني/يناير، وراح ضحيته عدد من القتلى والجرحى، كما وقعت عدة انفجارات فيه العام الماضي، اتهم تنظيم الدولة بالوقوف وراءها.

وتجدر الإشارة إلى أن فصائل تابعة للجيش الحر ومدعومة من الأردن متواجدة على أطراف مخم الركبان، أبرزها جيش أحرار العشائر، وتتولى أمن المخيم والمنطقة الحدودية من الجانب السوري.

 عملية مرتقبة ضد تنظيم الدولة في المنطقة

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي لوزيري الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، والروسي سيرجي لافروف، في اتصال هاتفي قبل أيام، أن بلاده لا تريد منظماتٍ إرهابية ولا ميليشيات مذهبية على حدودها الشمالية مع سوريا.

وتتواتر اﻷنباء حول حشود عسكرية على الحدود السورية - اﻷردنية، والتحضير لعملية عسكرية أردنية - بريطانية - أمريكية مرتقبة، تستهدف تنظيم الدولة بهدف تأمين الحدود، وإقامة منطقة آمنة.

وكان قيادي في الجيش السوري الحر قد أكد في وقت سابق أن قوات تنظيم الدولة المتمركزة في بعض القرى الواقعة بالبادية شمال غربي مخيم الركبان، تسعى لزعزعة استقرار الحدود السورية الأردنية، وضرب المنفذ الذي تتمركز فيه قوات حرس الحدود على الجانب الأردني وجيش أحرار العشائر بالجانب السوري، وهي النقطة القريبة من مخيم الركبان.

ويستمر اﻷردن في إغلاق حدوده بشكل تام في وجه جميع الحالات القادمة من سوريا، ما تسبَّب بمعاناة كبيرة وتدهور في أوضاع النازحين هناك.



تعليقات