جيش الإسلام يبث اعترافات لأمني في "هيئة تحرير الشام"... ماذا ورد فيها؟

جيش الإسلام يبث اعترافات لأمني في " هيئة تحرير الشام"...ماذا ورد فيها؟
  قراءة
الدرر الشامية:

بث المكتب الإعلامي لجيش الإسلام شريطًا مسجلًا قال إنه لعنصر أمني في "جبهة النصرة" (هيئة تحرير الشام) في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ويُدعى "محمود الشربجي" ويلقب بـ"أبي عمر إسلام".

وقال "شربجي" في الشريط المسجل: "بايعت جبهة النصرة منذ سنتين ونصف وبايعت أبا الوليد 90 القائد الأسبق للجبهة في غوطة دمشق، وبعد الأحداث بين الجبهة وفيلق الرحمن من جهةٍ وجيش الإسلام من جهةٍ أخرى عام 2016، قام أبو الزبير -أمير الأمنيين في الجبهة- بإدخال أمنيين في كل الفصائل بما فيها أحرار الشام وفيلق الرحمن وجيش الإسلام كعملية اختراق لها، حيث جمعهم أبو الزبير ووزع عليهم مهام رسمية".

وأكد الشربجي في اعترافه أن مهمته كانت اختراق حركة أحرار الشام الإسلامية في الغوطة الشرقية، وتم تكليفه بالتجسس على الأحرار وعلى قادتها وجمع معلومات عنها، ليقوم بعد ذلك بالانضمام للحركة ويدخل في القوة المركزية التابعة لها، وأقام علاقات قوية مع القيادة والأمراء، ونفَّذ بعدها عدة عمليات تنصت على اجتماعات القيادة وسرَّب معلومات عن الأسلحة والمعلومات الأمنية الخاصة بأحرار الشام بحسب قوله.

واعترف شربجي في الشريط المسجل أن "أبو الزبير" كلفه بعملية اغتيال "الدكتور جعفر" قائد أحرار الشام في الغوطة الشرقية، بسبب عزم الأخير على دمج فصيله مع جيش الإسلام، وليقوم بعد ذلك باستلام عبوة ناسفة لاصقة محلية الصنع ليقوم بتثبيتها على سيارة "الدكتور جعفر"، مشيرًا إلى أنه فشل عدة مرات في وضعها على سيارته.

وأورد "شربجي" تفاصيل خلال اعترافاته تشير إلى أن "أبو علي الزبير" أمير الأمنيين في الهيئة (وفي جبهة النصرة سابقًا) ضالع في عملية اغتيال الشيخ المحدث "ثابت الخرق" الذي قضى قبل عامين في استهداف مجلس جمعه وقائد فيلق الرحمن "أبو النصر".

يُذكر أن فصائل الغوطة الشرقية وبالأخص فيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام وجيش الإسلام، تتبادل بشكل مستمر الاتهامات حول التخطيط لعمليات اغتيال لقادة ومشايخ أبرزهم القاضي السابق للغوطة "خالد طفور" الذي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة قبل أكثر من عام، والشيخ "أبو أحمد عيون" الذي قضى جراء استهدافه بعبوة ناسفة.

 

فيديو الشريط المصور

 

 





تعليقات