وفد قوى الثورة العسكري يقدم مذكرة من عدة بنود في أستانة

وفد قوى الثورة العسكري يقدم مذكرة من عدة بنود في أستانة
  قراءة
الدرر الشامية:

قدَّم وفد قوى الثورة العسكري إلى الأطراف الراعية لمحادثات أستانة مذكرةً من عدة بنود، أكد فيها على التزامه باتفاق أنقرة الموقَّع نهاية عام 2016، والمتضمِّن وقفَ إطلاق النار في سوريا برعاية تركية - روسية، بالإضافة إلى المطالبة بإجراءات تنفيذية واضحة.

وطالب الوفد في مذكرته التي حصلت شبكة الدرر الشامية على نسخة منها بوقف خروقات النظام السوري لاتفاقية وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن تلك الخروقات لم تنقطع منذ أن تم التوقيع على الاتفاقية، حيث نفَّذ جرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية باستخدام كل أصناف الأسلحة المحرمة دوليًّا، كما استهدف المدنيين ودمَّر المشافي والمراكز الصحية ومراكز الدفاع المدني بشكل متعمَّد، وتم خنق الأطفال والنساء والشيوخ باستخدام السلاح الكيماوي، بهدف الحسم العسكري وتعطيل الحل السياسي في أستانة وجنيف، ودفع الحاضنة المعارضة له لهجر مناطقها بشكل قسري، وبدعم من روسيا.

وأكدت المذكرة على ضرورة اتخاذ خطوات تنفيذية استنادًا إلى التعهدات الروسية المعلنة في مؤتمر أستانة 2، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتتمثل تلك الخطوات بإلزام النظام السوري وداعميه بالتطبيق الفوري لاتفاقية وقف إطلاق النار، وإيقاف فوري لهجماتهم البرية والجوية، بالإضافة إلى الانسحاب من الأراضي التي تم اجتياحها، منذ 30 ديسمبر/كانون الأول 2016، ومنها وادي بردى وحي الوعر والمعضمية والزبداني، وتمكين أهلها المهجرين من العودة إليها.

وتضمَّنت الخطوات التنفيذية التي طالب الوفد بتحقيقها، البدءَ وفق جدول زمني بإطلاق سراح جميع المعتقلين، والإفراج الفوري عن الأطفال والنساء والشيوخ، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيد أو شرط وفك الحصار عن كافة المناطق المحاصرة، وإخراج كافة الميليشيات الطائفية الإرهابية التابعة لولاية الفقيه في إيران من سوريا، وإيجاد آليات مراقبة ومحاسبة لوقف إطلاق النار، والتأكيد على أن الحل في سوريا ينطلق من تحقيق الانتقال السياسي ووحدة أراضي سورية، ورفض مشاريع التقسيم الفعلي والقانوني، وأن التخلص من الإرهاب ومكافحته يقتضي مكافحة أسبابه المتمثلة في استمرار نظام الأسد.

وكانت الخارجية الكازاخية أعلنت اليوم، أن مؤتمر أستانة سيناقش طرح روسيا المتعلق بإيجاد مناطق "تخفيف التصعيد" في كل من إدلب والغوطة الشرقية وشمال حمص وجنوب دمشق.

 




تعليقات