أحرار الشام وفجر الأمة يردان على بيان جيش الإسلام حول أحداث الغوطة الشرقية

أحرار الشام وفجر الأمة يردان على بيان جيش الإسلام حول أحداث الغوطة الشرقية
  قراءة
الدرر الشامية:

أصدرت كلٌّ من حركة "أحرار الشام الإسلامية" و"لواء فجر الأمة" بيانَيْن منفصلين، أكَّدا فيهما على أن "جيش الإسلام" هو من بدأ بالهجوم اليوم على مواقع تابعة لبعض فصائل الغوطة الشرقية.

وأكدت "أحرار الشام" أنَّ الهجوم طال بعضَ مقرَّاتها، ونتج عنه اعتقال العديد من عناصرها ضمن حملة عسكرية مفاجئة، ونفت علمها المسبق بهذا الأمر، وناشدت كل الأطراف بتحكيم العقل وترك لغة السلاح.

وأفاد "فجر الأمة" في بيانه، أن ما وصفه بـ"العمل الأمني" الذي قام به "جيش الإسلام" يدلُّ على أنه جرى تبييته في وقت مسبق، ودعا الأطرافَ إلى تحكيم شرع الله، وتغليب العقل والمنطق، و"كف الألسن وقطع الأيادي التي تسعى للفتنة".

فيلق الرحمن: نحن المستهدفون

اعتبر "فيلق الرحمن" في بيانٍ صادرٍ عن قيادته العامة، أن الفيلق هو المستهدف وبشكل مباشر ممَّا سمَّاه "اعتداء جيش الإسلام"، نافيًا صحة ما ذكره الجيش من الاعتداء على مؤازراتٍ تابعةٍ له، كانت متَّجهة إلى جبهة حي القابون، مؤكدًا عدم وجود أي تواصل بين الجيش والفيلق من أجل تحييد الأخير.

وأشار الفيلق في بيانه، إلى أن "جيش الإسلام" جهَّز على مدار أسابيع، وحَشَدَ من أجل هذه العملية، وجهَّز الرِّوايةَ الإعلاميةَ المناسبةَ لها، بحسب وصفه، مطالبًا "عقلاءَ الجيش" بإيقاف الأفعال التي لا تصبُّ في مصلحة الغوطة الشرقية.

وكان "جيش الإسلام" ذكر في وقت سابق، أنه اضطر لاستخدام الحلِّ العسكري بسبب كثرة الاعتداءات من "هيئة تحرير الشام"، وآخرها اعتقال مؤازرةٍ كاملةٍ كانت متَّجهة لقتال النظام السوري في حي القابون، وشدَّد على أنه و"فيلق الرحمن" في خندق واحد.

 











تعليقات