قرارات عنصرية في زحلة.. إقفال محالّ السوريين بالمدينة (صور)

قرارات عنصرية في زحلة.. إقفال محلات السوريين بالمدينة (صور)
  قراءة
الدرر الشامية:

فصل جديد من التضييق على اللاجئين السوريين مارسته بلدية زحلة اللبنانية بإغلاق عشرات المحلات التجارية التابعة لهم، وإغلاق أخرى تابعة لمواطنين لبنانيين بتهمة تشغيل السوريين.

وكانت دراسة أعدَّتها الأمم المتحدة ذكرت أن 70 بالمائة من اللاجئين السوريين الموجودين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، وأن اللاجئين ما زالوا تحت تأثير ما سمَّتها الصدمات الخارجية، ويعتمدون بصورة رئيسية على المساعدات الإنسانية.

إغلاق المحال

وأقدمت شرطة بلدية زحلة اللبنانية، أمس الأربعاء، على إغلاق المحال التجارية التي افتتحها لاجئون سوريون، وعشرات محال الخضراوات والفاكهة، التي رفض مشغلوها توظيف لبنانيين بدل العاملين السوريين.

ووصف العديد من المواطنين اللبنانيين هذا القرار بأنه "عنصري"، فيما اعتبر البعض الآخر أنها خطوة صحيحة، خصوصًا مع إصدار وزير العمل محمد كبارة قرارًا بمنع العمل للسوريين اللاجئين في لبنان.

ورأى مراقبون أن هذه الخطوة لن تحل المشكلة، بل ستزيدها تعقيدًا، وذلك في ظل تحذيرات غربية وردت إلى مسؤولين لبنانيين في الحكومة، من تفجُّر الأوضاع بين اللبنانيين واللاجئين السوريين، بسبب هذه الممارسات.

عدد العمال

وتقدَّر أعداد العمالة السورية في لبنان بـ7000 عامل، بحسب أرقام الحاصلين على إجازات عمل، فيما الأعداد الحقيقية تصل إلى 700 ألف عامل يشغلون شتى أنواع المهن، تتركز في البناء والنظافة والمطاعم، في ظل مبالغ مالية زهيدة مقارنةً بالخدمات التي يقومون بها.

ويُعتبَر لبنانُ المستقبِلَ الأكبرَ للاجئين السوريين خلال النزاع الدائر في البلاد، حيث بلغت أعدادهم أكثر من مليون و500 ألف لاجئ، بحسب تقارير أممية،  يعيشون في ظروف اقتصادية صعبة، ما حدا بالحكومة اللبنانية إلى اتخاذ إجراءات للحد من اللجوء السوري إلى لبنان.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان أعلنت أن عدد النازحين المسجلين لديها ارتفع إلى مليون و17 ألفًا و433 لاجئًا، فرُّوا من الحرب الدائرة منذ أكثر من 5 سنوات في بلادهم.











تعليقات