ضحايا في حريق بخيمة لعائلة سورية بالأردن

ضحايا في حريق بخيمة لعائلة سورية بالأردن
  قراءة
الدرر الشامية:

قضى شخص سوري وشقيقته الطفلة نحبهما وأصيبت سيدة أخرى صباح اليوم الأربعاء جراء حريق اندلع في خيمة تقطنها عائلة سورية في مدينة الرمثا شمالي الأردن.

وقالت إدارة الإعلام في الدفاع المدني الأردنية بأن كوادر الإطفاء والإسعاف في مديرية دفاع مدني إربد تعاملت صباح اليوم مع حريق شب في خيمة تعود لعائلة سورية بمنطقة حوارة، نتج عنه وفاة شخصين إثر تعرضهما لحروق من الدرجة الثالثة، وإصابة أخرى بحروق بسيطة في الجسم.

وأضافت المصادر ذاتها بأن فرق الدفاع المدني تحركت على الفور إلى موقع الحادث حيث عملت فرق الإطفاء على إخماد الحريق بينما تولت فرق الإسعاف تقديم الإسعافات الأولية اللازمة للمصابة ونقلها إلى مستشفى الرمثا الحكومي؛ بينما تم إخلاء الوفاتين إلى مستشفى الأميرة بديعة الحكومي.

وأشارت إدارة الدفاع المدني أنه تم تشكيل لجنة للوقوف على سبب الحريق.

ونقلت وسائل إعلام أردنية عن مصادر أمنية قولها إن "حريق الخيمة أدى إلى تفحم شخص سوري الجنسية 55 عامًا وتفحم شقيقته الطفلة وعمرها 'عامان' بالإضافة إلى إصابة سيدة تبلغ من العمر 60 عامًا بحروق من الدرجة الثانية في منطقة الوجه وحالتها العامة متوسطة".

وشهدت الأردن في الأعوام السابقة حوادث مشابهة حيث قُتل سبعة سوريين من أسرة واحدة عام 2013 في حريق اندلع في خيمة يقيمون بها بحديقة عامة ببلدة الرمثا قرب الحدود مع سوريا.

وفي عام 2015 قضى 4 لاجئين سوريين من عائلة واحدة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق الأردنية تفحمًا، جراء حريق شب في كرفانهم، فيما تعرض 3 آخرون من نفس العائلة لإصابات طفيفة.

تزامن ذلك مع تصريحات رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي والذي أكد أن الأردن وصل إلى أقصى قدراته على تحمل عبء اللاجئين السوريين من حيث الموارد المتاحة والإمكانات المالية والبنية التحتية المادية والاجتماعية والطاقة الاستيعابية للخدمات الحكومية.

كما شدد رئيس الوزراء في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء في مؤتمر 'بروكسل الدولي لدعم مستقبل سوريا والمنطقة ' الذي عقد في مقر الاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل أنه ومن دون استمرار دعم المجتمع الدولي فإن قدرتنا على الاستمرار في تقديم الخدمات للسوريين ستتأثر سلبًا وفي نفس الوقت لن يستطيع الأردن المحافظة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وعلى المكتسبات والإنجازات الوطنية.

ويوجد في الأردن -الذي يبلغ عدد مواطنيه حوالي 8 ملايين- ما يزيد على مليون و390 ألف سوري، أكثرُ من نصفهم مسجلون كلاجئين في سجلات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، في حين أن 750 ألفًا منهم دخلوا أراضيه قبل الثورة بحكم النسب والمصاهرة والتجارة.

وأعلن الأردن عن إغلاق حدوده مع سوريا منذ هجوم تفجير الركبان في حزيران 2016 والذي أسفر عن مقتل نحو 7 من عناصر الجيش الأردني وإصابة آخرين.

 











تعليقات