الهيئة العامة بالغوطة: الانتهاكات الأخيرة قضت على أي أمل بحل سياسي

الهيئة العامة بالغوطة : الانتهاكات الاخيرة قضت على أي أمل بحل سياسي
  قراءة
الدرر الشامية:

اعتبرت الهيئة العامة في الغوطة الشرقية أن الانتهاكات الأخيرة التي تشهدها سوريا والتصعيد العسكري الذي يستهدف المناطق المُحَرَّرة قضى على أي أمل بحل سياسي.

وأصدرت الهيئة بيانًا، اليوم الثلاثاء، ذكرت فيه أن "الغوطة الشرقية تتعرض إلى تصعيد عسكري غير مسبوق من طيران الاحتلال الروسي وميليشيات الاحتلال الإيراني، وذلك باستهداف الأحياء السكنية والتجمعات السكانية والمرافق الحيوية بعيدًا عن الجبهات وخطوط التماس بعد عجزها عن إحداث أيّ خرق على جبهات الجيش الحر".

وأضافت الهيئة: أن استخدام السلاح الكيماوي مجددًا واستمرار حصار أكثر من 400 ألف مدني ومنع الغذاء والدواء عنهم سيقضي على أيّ أمل بحل سياسي.

واستنكرت الهيئة استهداف المدنيين محملة "مجلس الأمن الدولي أولًا، وهيئة الأمم المتحدة وأمينها العام ومبعوثه الخاص ومنظماتها الإنسانية ثانيًا، مسؤولية وقف هذا التصعيد الخطير وحماية المدنيين من الهولوكوست التي يسعى لها الاحتلال الروسي والإيراني بحق السوريين عمومًا وسكان الغوطة الشرقية بشكلٍ خاصٍّ، ومسؤولية مدهم بمقومات الحياة".

تجدر الإشارة إلى أن الغوطة الشرقية شهدت خلال اليومين الماضيين قصفًا جويًّا عنيفًا طال أغلب مدن وبلدات الغوطة؛ ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

 











تعليقات