قادة في "الجيش السوري الحر" يوضحون لـ"الدرر الشامية" أهداف غرفة العمليات الجديدة

قياديون في " الجيش السوري الحر" يوضحون لـ"الدرر الشامية" أهداف غرفة العمليات الجديدة
  قراءة
property="content:encoded">

علمت شبكة الدرر الشامية، من مصادر متعددة وموثوقة، أن 17 فصيلًا ثوريًّا يتبعون للجيش السوري الحر يعتزمون الإعلان عن تشكيل غرفة عمليات شاملة تضم تلك الفصائل المنتشرة في إدلب وحلب وحماة والساحل السوري.

وأفادت المصادر في وقت سابق لشبكتنا بأن الفصائل باتت على بعد اجتماع واحد من الإعلان عنها بشكل رسمي بعد اجتماعات مكثفة استمرت لأسابيع، وتم نقاش الهيكلية وإستراتيجية العمل خلالها.

وللوقوف على تفاصيل أكثر حول الموضوع أجرت شبكة الدرر الشامية حوارًا مع قيادات في "الجيش السوري الحر" من عدة فصائل، تطرقوا خلاله إلى أسباب التشكيل والأهداف ونقاط إشكالية طرحتها بعض وسائل الإعلام.

وأكد "الملازم أول إياد الحمصي" الناطق العسكري باسم جيش النصر أن أغلب فصائل الجيش السوري الحر تعمل على الموضوع منذ فترة من أجل توحيد الجهود، وإطلاق عمليات عسكرية واسعة ضد النظام السوري في الشمال والساحل وصولًا إلى حماة، مشيرًا إلى أنه باقٍ بعض الترتيبات يجرى حاليًّا استكمالها من أجل الإعلان عنها بشكل نهائي، لتبدأ بعد ذلك العمل على أرض الواقع.

واعتبر "الحمصي" أنه في حال نجاح تشكيل الغرفة فإنها ستقلب الموازين، خاصة أنها سيكون لها موقفها "السياسي" على صعيد تمثيل الفصائل المكونة لها خارجيًّا، ما من شأنه قطع الطريق على النظام الذي يدعي عدم قدرة الثورة السورية على إيجاد مؤسسات داخلية وخارجية.
واستنكر "الحمصي" ما تداولته بعض المواقع والصحف وخص بالذكر صحيفة "الحياة" عن أن الهدف من تشكيل الغرفة هو "محاربة هيئة تحرير الشام"، واتهمها بالانحياز لصالح النظام السوري؛ حيث زورت الحقائق، وتعمد كل شهر إلى نشر موضوع أو موضوعين تركز على تشويه الثورة السورية، مشددًا على أن الصحيفة تريد من تقاريرها "بث السموم" و"تأجيج الاقتتال الداخلي بين الفصائل"، مجددًا تأكيده بأن الغرفة هدفها الأساسي هو قتال قوات الأسد، ومذكرًا بموقف الفصائل التابعة للجيش السوري الحر في أستانة وجنيف الرافض لاستهداف "فتح الشام سابقاً" و"هيئة تحرير الشام حاليًّا".

ونفى "أبو حمزة العرندس" قائد الفوج الأول، أن يكون تشكيل الغرفة جاء بضغط أمريكي من أجل استمرار الدعم العسكري والمالي، مشيرًا إلى أن الغرفة جاءت بعد مبادرة من قادة الفصائل، وبتشجيعٍ من بعض الدول الصديقة، وستركز على قتال النظام السوري وإعادة الاستقرار للجبهات وحماية المدنيين.
وأشار "العرندس" عند سؤاله عن موقفهم من "هيئة تحرير الشام" إلى أن الهيئة تمتلك جبهات عديدة مع قوات الأسد، وستركز الغرفة في حال تم تشكيلها بشكل رسمي على الجبهات أيضًا مع النظام السوري، ومنعه من الحصول على أيّ مكاسب عسكرية جديدة.

وبحسب المصادر فإن أبرز الفصائل الداخلة في هذا التشكيل تتمثل في "فيلق الشام، وجيش النصر، وجيش العزة، والجبهة الشامية، وجيش المجاهدين"، وتشير الترشيحات إلى أن القيادي في فيلق الشام "العقيد فضل الله ناجي" سيتولى قيادتها.


تعليقات