"الجيش السوري الحر" يدين اتفاق "كفريا والفوعة"

"الجيش السوري الحر" يدين اتفاق "كفريا والفوعة"
  قراءة
الدرر الشامية:

أدان الجيش السوري الحر في بيانٍ له، اليوم اﻷحد، اتفاق "كفريا والفوعة" الذي أبرمته كل من حركة أحرار الشام اﻹسلامية وهيئة تحرير الشام مع ميليشيا حزب الله والحرس الثوري اﻹيراني بوساطة قطرية، ويقضي بخروج جميع أهالي البلدتين المواليتين لنظام اﻷسد في ريف إدلب مقابل مُحَاصَرين في مضايا والزبداني بريف دمشق.

واعتبر الجيش الحر، في بيانه، أن الاتفاق يؤسس لمرحلة خطيرة من التطهير العرقي والطائفي؛ تمهيدًا ﻹعادة رسم حدود الدولة السورية، ويعتبر جريمة ضد الإنسانية ومخالفًا ﻷحكام الفقرة "د" من المادة 7 من النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية.

واعتبر البيان أن الاتفاق يعزو الوجود اﻹيراني في منطقة دمشق وريفها، محذرًا من امتداد مشروع إيران إلى باقي الدول العربية وتفتيتها، مطالبًا الدول التي رعت هذا الاتفاق ببيان موقفها بشكل واضح ونشر كامل تفاصيله.

كما طالب البيان الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس اﻷمن بالتدخل العاجل لإصدار قرار إدانة لهذا الاتفاق وأمثاله من الاتفاقات الأخرى، وطالب جامعة الدول العربية بالانعقاد على مستوى وزراء الخارجية لبحث هذا الموضوع والتحرك لمنع عمليات التهجير القسري والتغيير الديمغرافي.

يُذكر أن الاتفاق قد أثار اعتراضًا واسعًا من عموم السوريين، وأدانه كلّ من: الائتلاف الوطني لقوى الثورة والهيئة العليا للمفاوضات وشخصيات سياسية وعسكرية سورية عدّة.

ويقضي اتفاق "الفوعة وكفريا" بإجلاء سكان البلدتين مقابل السماح لمقاتلي مضايا والزبداني وبلودان بالخروج إلى أية منطقة يريدونها مع بقاء مَن يريد في منطقته دون ملاحقة أمنية، وإطلاق سراح 1500 معتقل في سجون اﻷسد بينهم "أكبر قدر ممكن من النساء"، بالإضافة إلى هدنة لمدة 9 أشهر تشمل مدينة إدلب ومعرة مصرين وتفتناز ورام حمدان، وعدة بلدات أخرى في ريف إدلب الشمالي، وبلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا جنوب دمشق.











تعليقات