ماذا قالت صحيفة "نيويورك تايمز" عن معارك دمشق وحماة؟

ماذا قالت صحيفة " نيويورك تايمز" عن معارك دمشق وحماة ؟
  قراءة
property="content:encoded">

معارك دمشق شكلت مفاجأة للنظام السوري الذي ظن أنه بسيطرته على شرق حلب في الفترة الأخيرة أن المعركة في سوريا قاربت على الانتهاء، خاصة أن معركة دمشق أتت برسالة مفادها أن الثوار قادرون على قلب المعادلة وتحقيق مكاسب تؤرق "الأسد" في كل مكان في البلاد بالرغم من سيطرته على معظم الحاضرات المدنية، إلا أن الثوار المنتشرين على امتداد الأرياف باستطاعتهم أن يقوموا بمعارك مفاجئة دومًا.

وبالمقابل فقد تحركت جبهات حماة والجبهة الجنوبية بعد أن سكنت لأشهر طويلة، والتحركات في الآونة الأخيرة سببها أحد احتمالين:

1-  ضغط الثوار على الدول الداعمة لهم لتغيير الواقع الميداني.

2- سعي الدول الداعمة لتَحْريك الجبهات.

وبالعودة إلى معارك دمشق، فيمكن القول: إن حالة الذعر انتشرت في صفوف قوات النظام والميليشيات الإيرانية، حيث نزلت الدبابات إلى شوارع العاصمة وأُغلقت المدارس ليوم على الأقل وانتشر مسلحون بلباس عسكري و(جينز) بالكلاشينكوف في كل شوارع المدينة، وقامت السلطات بقطع الطرق وقامت القوات الحكومية والميليشيات الداعمة باستعادة بعض النقاط في اليوم التالي للهجوم الذي شنه الثوار، لكنهم عاودوا الهجومَ في اليوم الذي بعده، وشوهد مقاتلون من أحرار الشام يدخلون معمل الغزل الذي كانوا قد  سيطروا عليه.

المصدر: 
نيويورك تايمز/ ترجمة الدرر الشامية

تنويه: مقالات الرأي المنشورة بشبكة الدرر الشامية تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي أو موقف أو توجه الشبكة.

تعليقات