الأمم المتحدة: عام 2016 هو الأسوأ لأطفال سوريا

الأمم المتحدة: عام 2016 هو الأسوء لأطفال سوريا
  قراءة

قالت الأمم المتحدة أمس الأحد في تقرير أظهر أن وفيات الأطفال تجاوزت زيادة 20% على الأقل من السنة التي قبلها، وتجنيد الأطفال المقاتلين إلى أكثر من الضعف، وعانى الأطفال من "التصعيد الحادّ" في العنف من الحرب السورية في عام 2016.

وقال التقرير، الذي صدر من قِبل منظمة اليونيسيف، صندوق الأمم المتحدة للطفولة: إن عام 2016 كان الأسوأ للأطفال الذين ارتهنوا للحرب في سوريا، التي دخلت عامها السابع هذا الشهر.

وقال جيرت كابيليري، المدير الإقليمي لليونيسيف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بيان: "إن عمق المعاناة لم يسبق له مثيل، وشوهت الحرب كل حياة الأطفال مع العواقب المروعة على صحتهم ورفاههم ومستقبلهم".

وذكر التقرير أن "حالات التحقق من القتل والتشويه وتجنيد الأطفال ارتفعت بشكل حادّ العام الماضي في تصعيد حادّ في أعمال العنف في أنحاء البلاد".

وقال التقرير: إن 652 طفلًا على الأقل قُتلوا خلال هجمات في البلاد، وهو أكبر عدد منذ بدأ رسميًّا توثيق الضحايا من الأطفال في عام 2014، 255 منهم على الأقل -أكثر من الثلث- قُتلوا في أو بالقرب من المدرسة، وهو ما يعكس مدى تجاهل كل أطراف الصراع للمدارس كملاذ آمن في الحرب، ووثَّق تقرير لليونيسيف في ديسمبر/كانون الأول أن الأمم المتحدة أحصت هجمات على 84 مدرسة في عام 2016.

وأظهرت الإحصاءات الأخرى في تقرير اليونيسيف أن 280.000 طفل يعيشون في المناطق التي يصعب الوصول إليها منقطعين بشكل كامل تقريبًا عن المساعدات الإنسانية؛ إذ يعتمد ما يقرب من ستة ملايين طفل الآن على هذه المعونات من أجل البقاء، وتشرد ما يزيد على 12 ضعفًا من الأطفال مقارنة مع عام 2012.

أكثر من مليوني طفل سوري يعيشون كلاجئين في تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق، وهو ما يمثل ما يقرب من نصف عدد السوريين الذين فروا من بلادهم منذ بدء الصراع مارس 2011 بعد انتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد.

بقلم: 
فريق الترجمة
المصدر: 
نيويورك تايمز / ترجمة الدرر الشامية

تنويه: مقالات الرأي المنشورة بشبكة الدرر الشامية تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي أو موقف أو توجه الشبكة.

تعليقات