الخسائر البشرية لقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية والفصائل الثورية خلال 6 سنوات

الخسائر البشرية لقوات النظام السوري والمليشيات الإيرانية والفصائل الثورية خلال 6 سنوات
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

اقتربت الثورة السورية من إكمال عامها السادس، حيث يوافق الثامن عشر من شهر آذار الجاري الذكرى السنوية لاندلاع الثورة التي تحولت إلى الكفاح المسلح بعد أشهر على انطلاقتها بسبب كمية العنف الضخمة التي استخدمها النظام السوري في قمع الاحتجاجات الشعبية السلمية؟
وعملت وحدة الإحصاء في شبكة الدرر الشامية بالتعاون مع مصادر عسكرية متعددة على تقديم إحصائية تقريبية لعدد خسائر قوات النظام السوري، والميليشيات المختلفة المدعومة إيرانيًّا على مدار السنوات الست الماضية.
وتقدر أعداد قتلى قوات النظام الرسمية التابعة لقيادة الجيش بـ 67 ألف عنصر، وكانت حصة الفرقة الثالثة، والفرقة التاسعة، والفرقة الرابعة، والفرقة السابعة والفرقة الأولى الأكبر من الحصيلة الإجمالية، في حين تقدر خسائر ما يسمى بـ"ميليشيات الدفاع الوطني" وهي القوى الرديفة للقوات الرسمية بـ 31 ألف عنصر.

ويأتي "ريف اللاذقية الجنوبي، محافظة طرطوس، وريف حماة الغربي، وريف حمص الغربي" في مقدمة المناطق التي دفعت خسائر بشرية كبيرة ضِمن صفوف قوات النظام السوري وميليشيات الدفاع الوطني.

خسائر الميليشيات المدعومة إيرانيًّا

جاءت حصيلة قتلى حزب الله اللبناني في المرتبة الأولى بين الميليشيات المدعومة من طهران، حيث تقدر خسائر الحزب البشرية في سوريا بـ 2700 مقاتل، في حين تقدر خسائر باقي الميليشيات العراقية والأفغانية مجتمعة بـ 3600 مقاتل، وفي مقدمتها لواء "فاطميون" الأفغاني وحركة النجباء العراقية.

وتقدر خسائر العناصر الإيرانية التابعة للحرس الثوري والقوات الخاصة واللواء 65 الإيراني بـ 1300 قتيل، حيث شهدت خسائر هذه الفئة ارتفاعًا كبيرًا اعتبارًا من نهاية عام 2015.

خسائر الفصائل الثورية

وتشير الإحصائيات إلى أن خسائر الفصائل الثورية مجتمعةً تقدر بـ 26700 شخص، وتأتي في المقدمة فصائل (أحرار الشام، وجيش الإسلام وفتح الشام أو النصرة سابقًا، ولواء التوحيد) وتقدر الخسائر البشرية لفصائل الجيش السوري الحر مجتمعةً بـ 9 آلاف عنصر.

يُذكر أن عام 2016 وخاصة النصف الأول منه، شهد تزايدًا في ارتفاع الخسائر البشرية للفصائل الثورية وذلك بسبب التدخل العسكري الروسي المباشر والذي بدأ نهاية شهر أيلول / سبتمبر عام 2015.



تعليقات