مقالة خطيرة للواشنطن بوست تروِّج فيها لسيطرة "القاعدة" على إدلب

مقالة خطيرة للواشنطن بوست تروج فيها لسيطرة " القاعدة" على إدلب
  قراءة
property="content:encoded">

تناولت الصحيفة الأمريكية الشهيرة "واشنطن بوست"، في مقالة لها، الأوضاعَ في سوريا، روَّجت فيها لسقوط محافظة إدلب، التي وصفتها بـ"أكبر معاقل الثورة" في الشمال السوري، تحت سيطرة من سمَّتهم "المتطرفين المرتبطين بتنظيم القاعدة".

وقالت الصحيفة في مقالها الذي ترجمت شبكة الدرر الشامية أبرزَ ما جاء فيه: "من تبقَّوا من الثوار المعتدلين مهددون بالهزيمة، في ظل صعود المتطرفين شمال غربي محافظة إدلب، بالتزامن مع تعليق المساعدات إلى الجماعات الثائرة المعتدلة من قبل حلفائهم الدوليين".

واعتبرت الصحيفة أن النظام السوري وحليفته روسيا سيكونان قادرين على تبرير الضربات الجوية ضد المنطقة، وربما بالتحالف مع الولايات المتحدة، التي تنفذ منذ فترة بالفعل ضرباتها الخاصة بها ضد أهداف لـ"تنظيم القاعدة" في إدلب.

وعلى الرغم من إعلان (جبهة النصرة سابقًا)، لفك ارتباطها بتنظيم القاعدة في صيف عام 2016، وتحويل اسمها إلى "فتح الشام"، ثم الاندماج مع حركة نور الدين الزنكي وعدة فصائل أخرى ضمن "هيئة تحرير الشام"، إلا أن الصحيفة تمسَّكت باسم تنظيم القاعدة، واتهمتها بسلسلة من عمليات الاختطاف والقتل، ضد مَن وصفته بـ"الثوار المعتدلين" والناشطين والمجالس الإدارية المدعومة غربيًّا.

وعلَّقت الصحيفة على تشكيل "هيئة تحرير الشام" قبل عدة أسابيع بقولها: "الجماعات الثورية الأكثر راديكالية انضمت إلى ائتلاف جديد أنشأته جبهة النصرة، يسمى هيئة تحرير الشام، وقد سعت الجماعات الأكثر اعتدالًا لحماية نفسها من خلال التحالف مع أكبر مجموعة ليست تابعة للقاعدة، وهي أحرار الشام".

وتأتي هذه المقالة بعد يومين فقط من تصريحات الخارجية الروسية التي أبدت تخوفها مما وصفته بـ"إنشاء دولة إسلامية في إدلب" من قبل هيئة تحرير الشام.

 

بقلم: 
فريق الترجمة
المصدر: 
واشنطن بوست / ترجمة الدرر الشامية

تنويه: مقالات الرأي المنشورة بشبكة الدرر الشامية تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي أو موقف أو توجه الشبكة.

تعليقات