فضيحة أخلاقية كبرى تضرب جيش الاحتلال الإسرائيلي

فضيحة أخلاقية كبرى تضرب جيش الاحتلال الإسرائيلي
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت القناة العاشرة العبرية النقابَ عن فضيحة أخلاقية جديدة تضرب صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، تمثَّلت في عمل جنود ومجندات بمجال "الدعارة".

وكانت فضائح المخالفات الجنسية عصفت بجهاز شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وتسببت التحقيقات بها في إقالة 7 ضباط برتبة نقيب من أصل 18 نقيبًا في الشرطة، إضافة إلى قادة مراكز شرطة كبيرة.

تدني الرواتب

وقالت القناة: إن "الجنود والمجندات الإسرائيليين اضطروا للعمل في الدعارة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، في ظل تدني قيمة الرواتب العسكرية التي يتلقونها نظير عملهم في الجيش".

وأضافت أن "الجيش يمنح بعض جنوده مصادقة على قيامهم بعمل إضافي، ولكنه لا يعلم في بعض الأحيان أن العمل الإضافي لدى بعض الجنود والمجندات هو الدعارة، خصوصًا في مدينة إيلات الجنوبية".

وذكرت إحدى المجندات أنها كانت تعود من القاعدة العسكرية وهي ترتدي الزي العسكري، وتدخل إلى إحدى الشقق لتجد الزبائن بانتظارها في الطابق السفلي، مؤكدةً أنهم كانوا يشعرون بالحماس حين يعرفون أنها مجندة شابة.

وصمة عار

من جهتها، عبَّرت عضو "الكنيست"، عاليزا لافي، عن قلقها من ارتفاع نسبة النساء اللواتي يعملن في الدعارة في إسرائيل، في الوقت الذي يعتبر فيه الجيش هو الملاذ الأخير لصقل شخصية مواطني الدولة".

ووصفت النائبة الإسرائيلية ميخال روزين التقرير بأنه "وصمة عار في جبين الجيش"، مضيفةً: "كما يدافع الجيش عن الدولة فإن على الدولة حماية جنودها، وتلك هي المسؤولية الوحيدة الملقاة على عاتق الأجهزة الأمنية".

وشكَّك عضو "الكنيست"، إيتسيك شمولي، في أهلية الجيش الإسرائيلي بقوله: "جيش يصول ويجول فيه جنود يعانون من مشاكل مادية تشغل بالهم، عليه أن يقيم دراسة جدية بما يتعلق بأهليته واستعداداته".

تهديد بالقتل

وفي ذات السياق، أفادت القناة بأن مراسلتها التي أعدت التقرير تلقت تهديدات بالقتل، على خلفية نشرها لتحقيق مصور سلَّطت فيه الضوءَ على إنشاء بعض جنود الجيش الإسرائيلي "بيوت دعارة".

وتابعت بأن "مراسلتها (المز منغستو) تلقت تهديدات، إثر تحقيق لها يكشف عن إقامة جنود ومجندات في جيش الاحتلال لتلك البيوت من أجل رفع مستواهم المعيشي".











تعليقات