روسيا تنتهك معاهدة الحد من الأسلحة مع أمريكا وتنشر صواريخ كروز

روسيا تنتهك معاهدة الحد من الأسلحة مع أمريكا وتنشر صواريخ كروز
  قراءة
property="content:encoded">

عنونت صحيفة (تلغراف) البريطانية افتتاحيتها اليوم "روسيا تنشر صواريخ كروز في انتهاك واضح لمعاهدة الحد من الأسلحة التاريخية مع الولايات المتحدة".

وقالت الصحيفة إن مسؤولين أميركيين يقولون إن روسيا نشرت في الخفاء دفعة جديدة من صواريخ كروز، تعمل بكامل طاقتها، في انتهاك واضح لمعاهدة الحد من الأسلحة.

وقالت التلغراف، إن باراك أوباما كان قد كتب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد اختبار روسيا الصاروخ في عام 2014، معتبرًا أن الاختبار يعد بمثابة انتهاك لاتفاق (لاندمارك) 1897، الذي حظر على كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي استخدام الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، وجاء ذلك في أعقاب الحرب الباردة بين الطرفين.

ولكن على ما يبدو أن الروس تجاهلوا هذا الحظر، والآن قاموا بنشر الصواريخ وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز.

وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية للصحيفة، إن روسيا لديها كتيبة واحدة من ذلك النوع من الصواريخ في موقع اختبار في جنوب شرقي روسيا، في حين تم نقل الثانية إلى قاعدتها التشغيلية.

وأكدت الصحيفة أنه سيتم تكليف دونالد ترامب بالرد على قرار روسيا لنشر صواريخ محظورة، وهو الذي رفض مرارًا انتقاد بوتين طيلة فترة الحملة الانتخابية والأسابيع الأولى من رئاسته، في حين انتقد العديد من كبار المسؤولين الأمريكيين الكرملين للتدخل في الانتخابات الأمريكية.

كما أن موسكو الآن على ما يبدو تريد اختبار الرئيس الجديد، فقد رصدت سفينة تجسس روسية قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة يوم الثلاثاء، وفقاً لشبكة فوكس نيوز، وذلك يعتبر أول حادث من نوعه منذ تولَّى ترامب منصبه.

وقال أحد المسؤولين لفوكس نيوز، إن الولايات المتحدة رصدت التقدم الحذر للسفينة، لكنها لم تجد أنها قد تشكِّل "مصدر قلق كبير".

وكان كبار الجمهوريين، من بينهم السيناتور جون ماكين، ناشد ترامب اتخاذ موقف أكثر حزماً مع بوتين، وقد ثبت أن الروابط بين كبار مساعدي ترامب والحكومة الروسية بالفعل تشكل مشكلة.

وأوضحت الصحيفة أن مايكل فلين، مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب قد قام بتقديم استقالته ليلة الاثنين، بعد اتهامه بتضليل المسؤولين فيما يخص محادثاته مع سيرجي كيسلياك، السفير الروسي إلى واشنطن، ونقاشه بالعقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا، على خلفية عملية قرصنة مواقع الانتخابات الأمريكية.

ونقلت التلغراف أن وزير العدل بالوكالة في البيت الأبيض حذَّر الشهر الماضي من أن الجنرال المتقاعد (فلين) قد يكون عرضة للابتزاز الروسي، وفقًا لصحيفة واشنطن بوست.

وأخيرًا أشارت الصحيفة إلى أن (ريكس تيلرسون)، وزير الخارجية الأمريكي تم سؤاله خلال جلسات المصادقة حول علاقاته الوثيقة مع روسيا خلال فترة توليه منصب الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، رغم أنه صرَّح بانتقاده لنظام بوتين في روسيا.

بقلم: 
فريق الترجمة
المصدر: 
التلغراف/ ترجمة : الدرر الشامية

تنويه: مقالات الرأي المنشورة بشبكة الدرر الشامية تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي أو موقف أو توجه الشبكة.

تعليقات