إصابة 7 إسرائيليين في عملية مزدوجة قرب تل أبيب

إصابة 7 إسرائيليين في عملية مزدوجة قرب تل أبيب
  قراءة
الدرر الشامية:

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، مساء اليوم الخميس، أن 7 إسرائيليين أصيبوا في عملية فدائية مزدوجة نفَّذها فلسطيني قرب مدينة تل أبيب.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن فلسطينيًّا أطلق النارَ على حافلة بشارع "البارون هيرش" على مدخل سوق مدينة بيتح تيكفا، شمالي تل أبيب، ما أسفر عن إصابة عددٍ من الإسرائيليين بجراح وُصفت ما بين طفيفة ومتوسطة.

وأضافت أن الشاب واصل عمليته فطعن إسرائيليين بـ"مفك" كان بحوزته، ما أدى إلى إصابة أحدهما بالجزء العلوى من جسمه، مشيرةً إلى انسحاب المنفذ من المنطقة قبل اعتقاله في مكان قريب.

وأغلقت الشرطة الإسرائيلية الشارع الذي وقعت فيه العملية، وشرعت بأعمال بحث وتمشيط خشية وجود مشتركين آخرين.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسعفين قوله: "شاهدت الناس يفرون بكل اتجاه، وعلى مدخل أحد المحلات شاهدت رجلًا في الأربعين من العمر وهو مصاب برقبته بمفك، عندما حاول القبض على المنفذ، وقدمنا له العلاج الطبي".

ومن جانبها ذكرت الإذاعة العبرية، أن عدد المُصابين في العملية التي حصلت اليوم سبعة إسرائيليين؛ أربعة منهم جُرحوا إثر طعنهم، في حين تم إطلاق النار على اثنين آخرين، ولم تُذكر طبيعة إصابة الأخير.

وأضافت أنه تم نقل المُصابين الإسرائيليين إلى مشفى "بينلسون" في "بيتاح تيكفا" لتلقي العلاج؛ حيث وصفت إصابة خمسة منهم بـ"الطفيفة"، في حين وُصفت حالة الآخرين بأنها "متوسطة".

وبدورها أفادت شرطة الاحتلال في بيان لها، مساء اليوم، أن منفّذ العملية المزدوجة في تل أبيب هو شاب فلسطيني يبلغ من العمر 19 عامًا، وهو من قرية بيتا قضاء مدينة نابلس، مؤكدة اعتقاله في مكان العملية دون إصابته بالنار.

وفي السياق، قالت مصادر فلسطينية إن الشاب منفّذ العملية هو "صادق ناصر أبو مازن".

وشهدت "انتفاضة القدس" التي انطلقت مطلع أكتوبر 2015 سلسلة من عمليات إطلاق نار ودهس وطعن، وأدت إلى مقتل أكثر من 47 إسرائيليًّا، وإصابة المئات، وذلك ردًّا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة.











تعليقات