كبير مستشاري ترامب: ذاهبون لحرب في بحر الصين والشرق الأوسط

كبير مستشاري ترامب: ذاهبون لحرب في بحر الصين والشرق الأوسط
  قراءة
property="content:encoded">

قبل أشهر فقط كبير مستشاري دونالد ترامب توقَّع التدخل العسكري في شرق آسيا والشرق الأوسط في أحد البرامج الإذاعية.

"إن الولايات المتحدة والصين ستخوضان حربًا في غضون السنوات الـ10 المقبلة على جزر في بحر الصين الجنوبي، وليس هناك شك في ذلك، وفي الوقت نفسه، سوف تكون الولايات المتحدة في حرب كبرى أخرى في منطقة الشرق الأوسط".

تلك هي وجهات نظر واحد من أقوى الرجال في إدارة دونالد ترامب، "ستيف بانون"، اليميني المتطرف الرئيس السابق لموقع أخبار بريت بارت (Breitbart)  الذي هو الآن كبير المستشارين (الاستراتيجيين) في البيت الأبيض.

في الأسابيع الأولى من رئاسة ترامب، برز "بانون" كشخصية مركزية، تم تعيينه في مجلس الأمن القومي وكان مؤثرًا في حظر السفر مؤخرًا على المواطنين من سبعة بلدان أغلبيتها مسلمون.

العديدون في فريق ترامب هم من منتقدي الصين علنًا، إلا أن بانون قالها بكل وضوح في أحد البرامج الإذاعية: "إن أكبر التهديدات لأمريكا هي الصين والإسلام".

وأضاف: "إننا ذاهبون إلى الحرب في بحر الصين الجنوبي في غضون خمس إلى 10 سنوات ليس هناك شك في ذلك."

الصين تقول: إن بحر الصين الجنوبي بأكمله يندرج ضمن أراضيها، وقامت الصين ببناء سلسلة من الجزر الاصطناعية على الشعاب المرجانية والصخور في محاولة لتعزيز موقفها، مع استكمال بناء مهابط الطائرات العسكرية وتجهيزه بالأسلحة المضادة للطائرات.

مشاعر "بانون" وموقفه في الدائرة الداخلية ضمن فريق ترامب تزيد المخاوف من مواجهة عسكرية مع الصين، خاصة بعد أن قال وزير الخارجية ريكس تيلرسون إن الولايات المتحدة ستمنع دخول الصين إلى الجزر الاصطناعية السبع.

بانون يخشى بوضوح من النفوذ الصيني المتنامي في آسيا وخارجها، ويؤطر العلاقة في الخصومة تمامًا، ويتوقع صدامًا ثقافيًّا عالميًّا في السنوات المقبلة.

ولكن الصين ليست المنطقة الملتهبة الوحيدة التي يراها بانون، فقد توقَّع حربًا برية أخرى للقوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وقال بانون في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015: "بعض الأوضاع التي تحصل قد تكون غير سارة، نحن في طريقنا بوضوح إلى حرب رئيسية في الشرق الأوسط مرة أخرى".

 

بقلم: 
فريق الترجمة
المصدر: 
الغارديان / ترجمة الدرر الشامية

تنويه: مقالات الرأي المنشورة بشبكة الدرر الشامية تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي أو موقف أو توجه الشبكة.

تعليقات