غضب من "الحريري" لترشيحه "عون" لرئاسة لبنان.. وخبراء: سقط الزعيم

غضب من "الحريري" لترشيحه "عون" لرئاسة لبنان.. وخبراء: سقط الزعيم
  قراءة
property="content:encoded">

أثار إعلان رئيس الحكومة اللبنانية السابق، سعد الحريري، تأييده ترشيح زعيم تكتل "التغيير والإصلاح"، ميشيل عون، لرئاسة لبنان حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبرَّر "الحريري" قراره بأن الوضع في لبنان أخطر بكثير من الظاهر، وأن البلد يعيش مخاطر انهيار اقتصادي، وأن الاستعراضات الميليشياوية تتسابق للظهور وسط الفراغ الرئاسي.

وقال الكاتب السعودي عبد الرحمن سعود البلي: "سعد الحريري يعلن ترشيحه لميشيل عون مرشح حزب الشيطان للرئاسة اللبنانية، هذا معناه أن الحريري ينضم للسيسي وعفاش وينقلب على السعودية".

وتساءل السياسي الأردني ياسر الزعاترة: "لماذا سمحت السعودية بخطوة الحريري الأخيرة؟ لا يوجد جواب واضح".

ورأى المحلل السياسي السعودي حسين شبكشي، أن "المشهد السياسي في لبنان يزداد غرابة سعد الحريري يرشح ميشال عون الذي اختاره تنظيم حزب الله الإرهابي التكفيري قتلة والده لرئاسة الجمهورية".

وذكر الكاتب السعودي خالد الدخيل، أن "تغير موقف سعد الحريري من ترشيح سمير جعجع، فسليمان فرنجية، ثم ميشال عون يوحي بضعف التيار واستعداد مسبق للتنازل بدون مقابل أمام ضغوط وتصلب القوى الأخرى".

وأردف السياسي اللبناني نضال السبع: "في السياسة ليس هناك جوائز دون مقابل، لماذا تسهل السعودية وصول العماد ميشال عون للرئاسة؟ ما هو الثمن؟، حتى الآن الموقف السعودي غامض وضبابي".

وواصل السياسي السعودي مهنا الحبيل: "ليست القضية مبادرة الحريري لدعم مرشح التوافق الإيراني هذا مجرد ملف، إنها رحلة السقوط الكبرى لتوازنات الوهم، والعالم يقرأها من الموصل إلى صعدة".

وروى الكاتب الفلسطيني سعيد الحاج "ربما يرى الحريري في ترشيح عون فرصة للملمة شمل تياره وعودته هو للسياسة، لكنه سيخسر جدًّا على المدى البعيد، ستتراجع شعبيته وسيتشظى تياره".

وأكمل المحامي الدولي محمود رفعت: "بعد السيسي، السعودية تخسر أحد أهم رجالها وابن رجلها سعد بن رفيق الحريري الذي اختار إيران بترشيحه ميشيل عون رجل حزب الله لرئاسة لبنان".

وعلَّق الكاتب اللبناني إياد أبو شقرا: "عون قد يصبح وقد لا يصبح رئيسًا، هذا الأمر غير مؤكد، الأمر المؤكد أن سعد الحريري للأسف، انتهى كزعيم".

ورأى الإعلامي السوري أحمد موفق زيدان، أن "الحريري يعلن انشقاقه عن إرث الحريرية ويلتحق بقتلة أبيه، كما التحق من قبل بطاغية الشام".

واختتم المفكر القطري محمد الأحمري: "في لبنان الحريري ينقلب فجأة على لغته فخطب بالعربي -وليس بلغته- ورشح عون، لرئاسة الجمهورية، من يقتل سكان المستعمرات يحكمها".

ويعيش لبنان فراغًا رئاسيًّا منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان في 25 مايو 2014، وفشل البرلمان على مدار أكثر من 44 جلسة في انتخاب رئيس جديد نتيجة الخلافات السياسية.

بقلم: 
محرر الشأن اللبناني
المصدر: 
الدرر الشامية


تعليقات