الداخلية التركية: "درع الفرات" مستمرة حتى تطهير الحدود

الداخلية التركية: "درع الفرات" مستمرة حتى تطهير الحدود
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف وزير الداخلية التركي أفكان آلا، عن نية بلاده الاستمرار في العملية العسكرية التي أطلقتها بالتعاون مع الفصائل السورية في الشمال السوري، حتى "إزالة التهديد الإرهابي الموجود على الحدود".

وقال "آلا" إن الخطر على تركيا من هذه المنطقة صريح وموجود، مستشهدًا بإطلاق 9 قذائف هاون أمس على اﻷراضي التركية قادمة من سوريا، وواحدة أخرى اليوم، ومعتبرًا أن تركيا لا يمكن أن تسكت على ذلك.

فيما لم يحدد وزير الداخلية من هي الجهات المستهدفة، وفيما إذا كانت العملية التي سماها بالمبادرة سوف تقتصر على تنظيم الدولة .

وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورطولموش، أمس الثلاثاء: "لا يمكن لتركيا أن تقبل سيطرة "ب ي د" على الحدود السورية التركية، البالغ طولها 911 كم".

وأضاف قورطولموش أن بلاده تراقب عن كثب التطورات على خط مدينة جرابلس، مشيرًا إلى أن تلك التطورات تعتبر مسألة أمن قومي بالنسبة لتركيا.

وأشار إلى أن بلاده لا يمكن لها أن تبقى مكتوفة الأيدي تجاه التطورات التي تعني المرحلة النهائية لإلغاء وحدة التراب السوري، وتشكيل دولتين وثلاث في سوريا، لافتًا إلى متابعة بلاده لتلك التطورات لحظة بلحظة.

ولفت قورطولموش إلى أن بلاده تعمل بالتعاون مع التحالف الدولي والمجتمع الدولي ضد تنظيم الدولة، فيما يتعلق باستعادة جرابلس ومنبج (شمالي حلب)، والموصل (شمالي العراق)، وتطهير تلك المدن منه، مضيفًا "تركيا لا تقبل أيضًا ببقاء جرابلس بيد تنظيم الدولة، وتشارك في ذلك المجتمع الدولي، الذي يعي حساسيتنا تجاه ذلك".

جدير بالذكر أن الجيش التركي تدخَّل بقواته البرية بشكل غير مسبوق في عملية عسكرية مشتركة مع الفصائل السورية في جرابلس شمال شرقي حلب، شاركت فيها دبابات وقوات خاصة تركية بغطاء جوي تركي.

ويثير الدعم الغربي واﻷمريكي لميليشيا "pyd" (القوة اﻷساسية في ميليشيات سوريا الديمقراطية) بحجة محاربتها لتنظيم الدولة- يثير حفيظة اﻷتراك، حيث تتمدد الميليشيا على الشريط الحدودي مع تركيا تحت غطاء دولي، بدعوى محاربة التنظيم، وتقوم بتهجير السكان اﻷصليين واحتلال القرى والمدن.

وطالبت تركيا الولايات المتحدة بتنفيذ تعهداتها بإرجاع الميليشيا إلى غرب نهر الفرات، إلا أنها لم تتلقَّ حتى اﻵن سوى الوعود، وتعتبر العملية التي بدأت بها اليوم باسم "درع الفرات" بمثابة قطع طريق على المخطط الذي يجري العمل عليه في الشمال السوري.











تعليقات